أمان قلمي
لأن قلم الصحفية لا يجب أن يُكلّفها أمانها الرقمي أو الميداني.
لماذا هذه الحملة؟
الصحفيات في مصر يتعرّضن لعنف رقمي ممنهج — تحرش، ابتزاز، حملات تشويه — بهدف إسكاتهن وإبعادهن عن المهنة. هذا يُقلّص حرية الصحافة ويُفقر المشهد الإعلامي. حملة "أمان قلمي" توثّق هذا الواقع وتطالب بحماية حقيقية.
المشكلة
كثير من الصحفيات لا يُبلّغن عن التحرش الإلكتروني لأنهن يخشين أن يُتّهمن بالمبالغة أو أن يفقدن مصداقيتهن المهنية. المؤسسات الإعلامية في كثير من الأحيان لا توفر آليات دعم أو حماية لموظفاتها في الفضاء الرقمي.
ماذا فعلنا حتى الآن
أطلقنا دليل السلامة الرقمية المخصص للصحفيات
وثّقنا أنماط العنف الرقمي الموجّه للصحفيات المصريات
نسّقنا مع نقابة الصحفيين لرفع مستوى الوعي بالحقوق الرقمية
قدّمنا دعمًا قانونيًا ونفسيًا لصحفيات تعرّضن للابتزاز الإلكتروني
أصوات من الواقع
"بعد تقرير نشرته عن قضية فساد، بدأت أتلقى رسائل تهديد على إيميلي الشخصي وحسابي على تويتر. كان واضحًا إن حد ما بيحاول يوقّفني."
"في التغطية الميدانية، زميلي الرجل بيعدي كويس. أنا بحتاج أشرح نفسي لكل حد وبعدين لما أكتب بيقولوا 'البنت اللي كتبت ده'."
شاركي في الحملة
هل تعرّضتِ للعنف الرقمي كصحفية؟ شهادتك تبني ملف المناصرة.